التاريخ والجغرافيا والسكان

الطقس

تتمتع النرويج بتنوع فصول السنة الأربعة: الربيع، والصيف، والخريف، والشتاء.

ويختلف المناخ في النرويج من منطقة إلى أخرى، وقد تكون هناك اختلافات كبيرة في داخل المنطقة الواحدة كذلك، وقد يحدث تنوع كبير من عام إلى آخر. وبصورة عامة، يمكننا القول إن المناطق الساحلية تنعم بشتاء معتدل يفتقر إلى الجليد؛ في حين أن المناطق الداخلية تحظى بشتاء بارد وجليد وفير. وفي المقابل تحظى المناطق الداخلية بصيف دافئ وجاف، ويزداد هطول الأمطار في المناطق الغربية بصورة أكبر مما هو عليه في المنطقة الشرقية.
وتهب الرياح بكثرة على طول الساحل، خاصة في فصل الخريف.

وهناك أيضا اختلاف كبير في طول اليوم بين شمال البلاد وجنوبها؛ فكلما اتجهنا شمالا، كان طول النهار أقصر خلال فصل الشتاء. ففي مدينة هامرفست وهي المدينة الأوروبية التي تقع في أقصى الشمال على اليابسة، نجد أن الظلام يغطيها لقرابة الشهرين في فصل الشتاء، حيث لا تشرق الشمس على الإطلاق خلال تلك الفترة، وعلى العكس من ذلك في فصل الصيف حيث تسطع الشمس في منتصف الليل، وهو ما يسمى بشمس منتصف الليل.

Midnattssol

وهناك أيضا اختلاف كبير في طول اليوم في جنوب البلاد في فصل الشتاء والصيف، ولكن لا يوجد في جنوب البلاد ظاهرة الظلام الدامس أو شمس منتصف الليل.

الدائرة القطبية التي تقع إلى الشمال قليلا من منقطة مو إي رانا هي التي تمثل النقطة الفاصلة بين المناطق ذات الظلام الدامس وشمس منتصف الليل.

حقائق

درجة حرارة

أعلى درجة حرارة سجلت في النرويج كانت 35.6 درجة مئوية ( نيسبين، بتاريخ 20 تموز / يوليو 1970).

أدنى درجة حرارة سجلت في النرويج كانت 51.4 درجة مئوية تحت الصفر ( كاراشوك، بتاريخ 1 كانون الثاني /يناير 1886).

التيارات المائية المعتدلة

على الرغم من وقوع النرويج في أقصى الشمال إلا أن طقسها أكثر اعتدالاً من الكثير من الدول الواقعة في المنطقة الشمالية من العالم، ويعزى ذلك إلى التيارات المائية المعتدلة التي تأتي من خليج المكسيك ووسط أمريكا، والتي تصل إلى الساحل النرويجي وتمنح الدفء.