الديمقراطية ومجتمع الرفاهية

المهام الرئيسية لمجتمع الرفاهية

من سمات مجتمع الرفاه النرويجي تحمل الجهات الحكومية درجة كبيرة من المسئولية، وتقوم الدولة ومجالس المحافظات والبلديات بتمويل جزء كبير من منافع الرفاه، كما تقوم تلك المؤسسات أيضا بالمراقبة والتأكد من انصياع المواطنين للقواعد التي تسري في هذا النظام. فالهدف هو حصول كافة السكان على معاملة متكافئة، وأن يتم توزيع منافع الرفاه بطريقة عادلة.

تعد الأسرة هي المسئول الرئيس في العديد من المجتمعات عن مساعدة أفراد الأسرة الذين يحتاجون للمساعدة،
ومن الطبيعي في النرويج كذلك أن يمد المرء يد العون للأسرة والأصدقاء الذين يحتاجون الرعاية والمساعدة، غير أن في وقتنا هذا تتولى الجهات الحكومية الكثير من هذه المسئولية.

يؤمن مجتمع الرفاه الكثير من الامتيازات للمواطنين، غير أنه من المهم أن ندرك أيضا أن هناك التزامات تقع على عاتق السكان في مجتمع الرفاه. وتعد الثقة شرطا جوهريا لكي يسير مجتمع الرفاه كما ينبغي، فالثقة في أشخاص ما تعني أننا بإمكاننا أن نأتمنهم، وهناك ضرورة في أن يكون لدى الإنسان ثقة تجاه أنظمة مجتمع الرفاه، وأنها ستؤدي هدفها عندما نحتاج إليها. وفي المقابل هناك ضرورة إلى أن يكون باستطاعة الحكومة والبلديات أن تثق بأن السكان سوف يدلون بمعلومات صحيحة، وأنهم لن يسيئوا استغلال منافع الرفاه

حقائق

هدف مجتمع الرفاهية

الأمان للجميع وتوزيع عادل لامتيازات الرفاهية.

يبنى مجتمع الرفاهية على الثقة.

المهام الرئيسية لدولة الرفاهية:

  • صحة السكان
  • تعليم السكان
  • رعاية الأطفال
  • رعاية المسنين والآخرين الذين يحتاجون للرعاية
  • ضمان إقتصادي لكل مواطن