الحياة العاملة

العمل بالأسود

يعد العمل في السوق السوداء فعلا مخالفا للقانون، وهو جريمة مالية، وقد يتعرض صاحب العمل والعامل للعقوبة بسبب العمل بالأسود.

العمل بالأسود هو أمر غير أخلاقي، حيث إن العامل الذي لا يدفع الضريبة لا يسهم في المجتمع؛ ولهذا فإن العمل بالأسود هو بمثابة السرقة من المواطنين الآخرين.

وتفقد الدولة سنويا الملايين من إيرادات ضريبة الدخل ورسوم صاحب العمل ورسوم الضمان الوطني بسبب العمل في السوق السوداء. وتلك الأموال المفقودة كان من المفترض استخدامها في تغطية تكاليف مجتمع الرفاه.

بالإضافة إلى أن العمل بالأسود يعد فعلا غير قانوني ومنافيا للأخلاق، فقد يكون له آثار اقتصادية وعواقب أخرى على العامل الذي يعمل بالأسود:

  • عدم استحقاق أي راتب أثناء المرض
  • عدم استحقاق راتب العطلة
  • لا يعطي أي نقاط مانحة للتقاعد
  • عدم استحقاق إعانة البطالة عند التوقف عن العمل
  • لا يوجد تأمين ضد حوادث العمل
  • عدم إمكانية الاقتراض من البنك
  • عدم وجود عقد عمل، أو شهادة نهاية الخدمة، أو شهادة الخبرة، وصعوبة الحصول على عمل جديد.

حقائق

العمل في السوق السوداء يعد شيء غير أخلاقي وغير قانوني

العمل في السوق السوداء يعني العمل دون وجود عقد للعمل، ودون دفع الضريبة. لا يدفع كذلك رب العمل رسوم الضمان الوطني، ورسوم رب العمل الخاصة بالعاملين