الشعب كله عامل!

الشعب كله عامل!

تعتبر مشاركة أكبر عدد ممكن من الناس في مجال العمل هدفا في حد ذاته. ويعد معدل البطالة في النرويج منخفضا. يمكنك قراءة المزيد حول البطالة على صفحات الإنترنت الخاصة بالجهاز المركزي للإحصاء:
Se SSBs nettside om Arbeidsledighet.

تنفق الحكومة النرويجية مواردا كبيرة سنويا على التدابير التي تخلق فرص عمل، أو الإجراءات التي تحافظ على استمرار أمكان العمل، وفيما يلي بعض الأمثلة على هذه التدابير:

  • قد تقوم الحكومة بتوفير دعم مالي للشركات التي تواجه صعوبات في فترة ما حتى لا يتم إغلاق الشركة، أو حتى لا تلجأ إلى تقليل العمالة.
  • يمكن للسلطات أن تؤثر على دخل المواطنين من خلال مفاوضات الأجور وسياسة سعر الفائدة.
  • قد تقوم الحكومة بتخفيض الضرائب والرسوم التي تدفعها الشركات.
  • قد تقوم الجهات الحكومية بالتأثير على العمالة في القطاع العام عن طريق توظيف عدد أكبر أو عدد أقل من الموظفين في القطاع العام، ويعمل اليوم حوالي 750000 فردا في هذا القطاع.
  • ومن الممكن كذلك القيام بتقليص عدد ساعات العمل أو خفض سن التقاعد.


تنفق الجهات الحكومية من خلال الناف الكثير من الأموال على العديد من دورات سوق العمل، والهدف من هذه الدورات هي أن تسهم في تأهيل المشاركين للالتحاق بالعمل، علاوة على أن المشاركين في تلك الدورات يحصلون على بدل مشاركة أو دعم فردي.

قد يقوم مكتب الناف بدفع بدل راتب، وهو ما يعني أن يسهم مكتب الناف مع صاحب العمل في دفع مصاريف الراتب لفترة معينة إذا كان الأمر سيؤدي إلى حصول الشخص الباحث عن عمل على وظيفة دائمة أو مؤقتة.
يقوم مكتب الناف بالتعاون مع الكثيرين من أصحاب العمل من أجل تنفيذ اتفاقية التكامل في مجالات العمل (وهي ما تسمى باتفاقية التكامل في مجال العمل، اختصارا IA)
ومن بين أهداف تلك الاتفاقية ما يلي:

  • أن تعمل الجهات الحكومية بالتعاون مع أصحاب العمل على تسهيل عودة الموظفين المجازين مرضيا لفترات طويلة إلى العمل.
  • تقوم الجهات الحكومية بالتعاون مع أصحاب العمل بالعمل على تسيير الأمور حتى يسهل على ذوي الإعاقة الالتحاق بالعمل.
  • يستطيع كبار السن مواصلة أعمالهم لفترة أطول.

يحصل كل اللاجئين الوافدين حديثا إلى النرويج على عرض من قبل البلدية التي يعيشون فيها للمشاركة في البرنامج التمهيدي، ويحصل المشاركون في البرنامج التمهيدي على دراسة مجانية للغة النرويجية ولعلوم المجتمع، ويشارك الكثيرون منهم في مكان للتدريب اللغوي، أو تدريب على العمل في شركات مختلفة أثناء فترة البرنامج. والهدف من البرنامج التمهيدي هو تأهيل المشارك للعمل أو التعليم، وتكون مدة البرنامج التمهيدي على الأغلب سنتين بدوام كامل، ويحصل المشارك على دعم مالي جراء مشاركته في البرنامج.
بالنسبة للأشخاص الذين أمضوا وقتا طويلا خارج سوق العمل، ويعتمدون على مساعدات اجتماعية، فيمكنهم الحصول على عرض للمشاركة في برنامج تأهيلي تحت رعاية مكتب الناف. ويوفر البرنامج التأهيليي تدريبا على عمل وتعليما يتناسب مع الفرد المشارك فيه حتى يسهل عليه أو عليها الحصول على عمل. وعادة ما تستمر فترة البرنامج التأهيلي لمدة سنة بدوام كامل، ويحصل المشارك على دعم مالي جراء مشاركته في البرنامج.

ومن الممكن أن تحصل الشركات على مساعدة مالية للبدء في دورات تدريبية للموظفين الذين يحتاجون المزيد من التدريب في القراءة، أو الكتابة، أو الحساب، أو التعامل الشفهي، أو المهارات المعلوماتية والتكنولوجية، أو اللغة النرويجية، أو اللغة السامية. وبهذه الطريقة يمكن تأهيل الموظفين للمحافظة على الوظائف التي يعملون بها ومساعدة آخرين على البحث عن وظائف أخرى.